الشيخ حسن المصطفوي

156

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

في مقام التناول والمضغ والجرع . والسقي والإطعام في مقام تهيئة ما يؤكل ويشرب . * ( وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ) * - 26 / 79 . * ( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ) * - 7 / 31 . فتفسير السَقي بالإشراب غير وجيه ، كما أنّ تفسيره بإعطاء ما يشرب غير صحيح ، ويدلّ عليه موارد : * ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْه ِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ) * . . . . * ( قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ) * - 28 / 23 . فانّ السقي هنا لا يصحّ أن يكون بمعنى إعطاء السقي ، بل التهيئة والإعداد . * ( فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ) * - 28 / 24 . * ( لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا ) * - 28 / 25 . * ( وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ ) * - 2 / 71 . * ( فَيَسْقِي رَبَّه ُ خَمْراً ) * - 12 / 41 . * ( وَسُقُوا ماءً حَمِيماً ) * - 47 / 15 . * ( وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ) * - 14 / 16 . * ( وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ) * - 76 / 21 . فيراد الإعداد والتهيئة والتمكين والإحضار . * ( وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ) * ، * ( لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) * ، * ( نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِه ِ ) * . التعبير بالإفعال فانّه يدلّ على أنّ الملحوظ هو جهة الصدور والنسبة إلى الفاعل . * ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِه ِ ) * - 2 / 60 . يراد طلب إعداد السقي . * ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ ) * - 9 / 19 . * ( جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيه ِ ) * - 12 / 70 . السقاية مصدر كالعمارة والكتابة ، بمعنى إعداد السقي ، والتعبير في الآية